نشرت جريدة (الوطن) في عددها الصادر يوم الخميس الماضي خبراً عن سيدة سعودية, رفعت دعوى على والدها لرفضه عودتها لزوجها, كما اشتكت والدها وشقيقها إلى الجهات الأمنية بعد أن قاما بضربها وطردها من المنزل عندما علما بموضوع الدعوى, وحين رفضت الخروج من المنزل حبساها يوماً كاملاً, لكنها خرجت بمساعدة الخادمة بعد خروجهما واتجهت إلى القاضي الذي قام بتحويلها إلى قسم الشرطة, وأمر باجبار الوالد على المثول أمام الشرطة ووجه المرأة بالبقاء عند أحد محارمها المحايدين.طبعاً القصة لم تنته بعد.. لكنني أثق بأن هناك مئات القصص المشابهة ذات البدايات نفسها, والنهايات نفسها أيضاً.. فبعض الآباء, لا يمثلون نموذجاً يُحتذى به, أو حتى نموذجاً عادياً للأب المسلم الذي كلفه الله عز وجل بمسؤوليات جسيمة تجاه أبنائه وبناته, فالأب الذي أمر الله بطاعته والخضوع له مسؤول عن القيام بدوره كأب خير قيام, ولا شك أننا نرى من حولنا آلاف الآباء القدوات, الذين يؤدون ما عليهم من دور عظيم تجاه أولادهم وبناتهم, لكننا نتألم أشد الألم, حين نرى تلك النماذج الأخرى السيئة, التي لا تحسن التربية من البداية, فتكون النهاية انعكاساً لعجزها وسوء فعلها.فنحن نرى آباء يحرمون بناتهم من حقهن في الزواج طمعاً في أموالهن, أو استجابة لعادات وتقاليد بالية, أو خوفاً على أموال العائلة من الخروج عن نطاق معين وهكذا, بالرغم من أنهم لايفعلون الشيء نفسه مع أبنائهم الذكور, ولا يطبقونه أيضاً على أنفسهم, كذلك نرى آباء يستحلون مهور بناتهم فلا يعطونهن إياها, بل <<التفاصيل>> |