ابحث في المجلة


القوائم الرئيسية

حكمة الاسبوع
يروى أن عائشه رضي الله عنها رأت شباباً يمشون ويتماوتون في مشيتهم , فقالت لأصحابها : من هؤلاء ؟ فقالوا :  >>
لك تعليق|  أضف في المفضلة| اطبع  | ارسل 


لم يكن مستغرباً  على المعارض السعودي عبد العزيز الشنبري كل هذا التحامل تجاه مجلة راية التوحيد والقائمين عليها ... 

 

فالشنبري مازال تحت تأثير حب العظمة المزيفة التي منها مازال يئن  الرئيس العراقي المخلوع( صدام حسين ) !.فبينما كان الأجدر للمعارض عبد العزيز الشنبري أن يدرك ما يمكن إدراكه بالسعي الحثيث على دفن ماضيه الشنيع ,والانغماس بصدق في بناء مستقبل مشرق .. وصدق إذ قال ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) .. وحيث أننا نجهل زمن هدايتة المطلقة إلا وأننا على يقين أن قلبه متشبع تماماً بكل صنوف الحقد والكراهية والبغضاء وهذا ما دعاه إلى التحامل على ( الألماسه) التي بها تزينت مجلة راية التوحيد بكل فخر واعتزاز بإمضاء رمزها الماجد والتي جاء حبرها من دمه النقي الطاهر لتفرض على الأكثرية ترديدها بشموخ (هؤلاء آل سعود) فتناقلتها العديد من المواقع الإلكترونيه كما تناولتها بعض الديوانيات الخاصة وعلى الرغم من إختلاف وجهاتهم وميولاتهم إلا أنهم اتفقوا جميعهم ولأول مرة على أن (هؤلاء آل سعود ) وهذا حق والحق أحق أن يتبع .. لذا وتلافياً من وقع الاصطدام بالمعارض عبد العزيز الشنبري وتأكيداً على تجاهل مراسلاته الصبيانية المنفوث بها سمومه الخبيثة الحاملة للتهديد والوعيد والقذف والتشبيه وخشيةً منا أن نكدر عليه وهو يقضي نقاهة خيانته نأمل أن يفيق وأن يعي أهمية المشوار الذي يتطلب منه تحسين صورته أمام أبناء وطنه , خاصةً وأنه عاود للوطن دونما مسالة أو حساب وقد  اقترف المخزي المبكي في حق وطنه وكل من تربط به علاقة !. وإذ ندق ناقوس خطر العظمة أنما نحذر في الوقت نفسه من سوداويات المجهول وبراثنه .

’’ هــــمــــــســــه ’’........

كفى تحاملاً يا راعــــي الدساسة

كفاك يا حامل الطــين على رأسه

يا عارٍ على الاقتصاد والســــياسة

أرفق بحالك وابتـــعد عن الدناسه

وحمد الله على نعمة الزاد والحراسة

ولا إللي مثلك المفترض تقطع أنفاسه.

 


©جميع حقوق النشر محفوظة لموقع مجلة راية التوحيد
الأراء والمقالات التي تنشرها المجلة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة
Powered by Info2host