نظمته دارة الملك عبد العزيز
مدير جامعة أم القرى يفتتح برنامج اللقاء العلمي عن مصادر تاريخ مكة المخطوطة , د / السمارى : الدارة تهتم باللقاءات العلمية النافعة والتي تخدم تاريخ المملكة وإبراز معا لمها الحضارية , د/ الصالح اختيار مكة والاحتفاء بها كعاصمة أولى للثقافة الإسلامية فتح أفاق جديدة للمحللين والأدباء والمؤرخين .
في إطار فعاليات الاحتفال باختيار مكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 1426هـ افتتح معالي مدير جامعة أم القرى الأمين العام لمناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية أ.د.ناصر بن عبد الله الصالح صباح يوم أمس السبت برامج اللقاء العلمي عن مصادر تاريخ مكة المكرمة المخطوطة والذي تنظمه دار الملك عبد العزيز بالتعاون مع الجامعة , هذا وقد بداء الحفل الخطابي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبها كلمة الأمين العام لدار الملك عبد العزيز أ.د. فهد بن عبد الله السمارى والذي أوضح بأن دار الملك عبد العزيز تقوم بعقد وتنظيم العديد من اللقاءات العلمية النافعة التي من شانها خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وإبراز المعالم الحضارية فيها .
ولعل هذا اللقاء العلمي عن مصادر تاريخ مكة المكرمة هو احد هذه الأهداف والذي من خلاله يتم إبراز الجانبين الحضاري والثقافي لتاريخ العاصمة المقدسة لما لها من أهمية تاريخية على مر العصور المتتابعة .
وأشار إلي أن جميع اللقاءات تأتى في أطار دعم وتشجيع ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وليس مجلس أدارة الدارة وفي ختام كلمته قدم شكره وتقديره للمشاركين في اللقاء ولجامعة أم القرى لإسهامها واستضافتها لهذا اللقاء العلمي المبارك.
بعد ذلك ألقيت كلمة المشاركين ألقاها نيابة عنه منسق وعضو الأمانة العامة أستاذ الدراسات العليا التاريخية بقسم التاريخ والحضارة الإسلامية أ.د.يوسف بن على الثقفي والذي بدورة ثمن ما تقوم به دارة الملك عبد العزيز من انجازات علمية في خدمة تاريخ وحضارة المملكة العربية السعودية .
وأضاف أن مساهمتهما بعقد هذا اللقاء العلمي عن مصادر تاريخ مكة المكرمة المخطوطة يعتبر حلقة من حلقات العقد الثمين الذي يطوق أعناقنا جميعا في خدمة مناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية .
بعد ذلك القي معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بن عبد الله الصالح كلمه قال فيها لقد كانت الدارة من أوائل الجهات والمؤسسات الحكومية التي بادرت بالاستجابة لنداء الامانه العامة لفعاليات فكانت هذه المشاركة ضمن سلسلة من المشاركات والفعاليات المتميزة للدارة بهذه المناسبة , ومن هذا المنطلق فأنني بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن أعضاء الهيئة العليا الإشرافية والأمانة العامة أتقدم بالشكر الخاص والامتنان العميق لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الدارة والي أمينها العام الدكتور فهد السماوي وكافة منسوبيها على جهودكم الموفقة واهتمامكم بهذا الحدث الثقافي المهم .
إن اختيار مكة المكرمة والاحتفاء بها كعاصمة أولى للثقافة الإسلامية واحسبها عاصمة أبدية للثقافة الإسلامية فتح أفاق كبيرة للمفكرين والأدباء والعلماء والمؤرخين وغيرهم و استقصاء تراثها الإنساني الشامل وإبراز معالمها الحضارية وإخضاع مكوناتها ومقوماتها للدراسة وها هي الدارة تشارك في هذا الجهد العلمي بهذا اللقاء الذي تنظمه ويشارك فيه نخبة متميزة من العلماء الأفاضل بأبحاث قيمة يؤمل منها أن تحقق الأهداف المرجوة منها في فغي استقصاء مصادر تاريخ مكة المكرمة المخطوطة .
إن الفعاليات المنظمة احتفاء باختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية لم تقتصر على جهة أو مؤسسة واحدة بل هي ممتدة على كامل مساحة الوطن المعطاء شماله وجنوبه شرقه وغربه ووسطه فها هيه الدارة ومقرها الرياض تنظم هذه المناسبة وهذا اللقاء ألا أنها تشاء أن تقيم هذه الفعالية في منأى عن المكان المحتفى به بل سخرت كل إمكاناتها وتحملت مسؤولياتها لإقامة هذا اللقاء العلمي في قلب العاصمة المقدسة وبالتعاون مع جامعة أم القرى والأمثلة على ذلك كثيرة يصعب حصرها في هذا المجال .
ختاماً اكرر شكري للقائمين على دارة الملك عبد العزيز كما اخص بالشكر المشاركين في هذا اللقاء وكل من أسهم في التنظيم له وإقامته ولجميع الحضور الكرام وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
عقب ذلك قدم معالي ومدير الجامعة هدية تذكارية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز وهديه لسعادة الأمين العام للدارة الأستاذ الدكتور فهد السمارى بعد ذلك بدأت فعاليات الجلستين العلميتين والتي تضمنت تسعة أبحاث شارك بها عدد من العلماء . |